LEBANESE FORCES

 

الحرب الأهلية لبنان


{{ مرت على لبنان حروب أهلية عديدة على مر العصور. ومن أهمها في العصر الحديث:

  • مجازر 1840: حصلت عام 1840      بين الدروز والموارنة.
  • مجازر 1860: حصلت عام 1860 بين الدروز والموارنة.
  • أحداث 1958: حصلت عام 1958 بين الدروز والمسلمين السنة الموالين لمصر من جهة والقوى الوطنية اللبنانية (المسيحيين والشيعة) من جهة أخرى.
  • الحرب الأهلية (1975-1991): أهم الحروب أو المعارك الأهلية التي حصلت خلال هذه الحرب:
السنةاليومالحدثالطرف الأولالطرف الثانيالنتيجة
197513 نيسانحادثة عين الرمانةاليمين اللبنانيمنظمة التحرير الفلسطينية الحركة الوطنية اللبنانيةقيام المقاتلين المسيحيين اللبنانيين باغتيال ما يقرب من خمسين شاباً فلسطينياً كانوا متجهين في رحلة إلى إحدى المناطق السياحية في لبنان واندلاع الحرب الاهلية اللبنانية
1977محاولة وقف الحرب عربياًالجبهة الوطنيةاليسار اللبنانيومنظمة التحرير الفلسطينيةدخول قوات الردع العربية
197814 أذارالاجتياح الإسرائيليالفلسطينيين، اليسار اللبناني والقوى الوطنيةجيش الدفاع الإسرائيلي جيش لبنان الجنوبياحتلال إسرائيل للجنوب اللبناني
1979معارك توحيد البندقيةالكتائبالأحرار، المردة، الأرمنسيطرة بشير الجميل على المناطق المسيحية وتأسيس القوات اللبنانية
1981معركة زحلةالقوات اللبنانيةالقوات السورية وحلفاؤهاخروج الجيش السوري من زحلة
19826 حزيرانالاجتياح الإسرائيلي الثانياليسار اللبناني والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينيونجيش الدفاع الإسرائيلي، جيش لبنان الجنوبي،القوات اللبنانيةخروج منظمة التحرير من لبنان بعد مقاومة عنيفة للإسرائيليين واستلامالكتائب السلطة بعد اختيار إسرائيل لبشير الجميل ليكون رئيس الجمهوربة
1983حرب الجبلالدروز والفلسطينيون واليسار اللبنانيحزب القوات اللبنانيةتهجير المسيحيين من الجبل
19846 شباطانتفاضة 6 شباط 1984حركة امل، اليسار اللبناني والقوى الوطنية اللبنانيةالقوات اللبنانيةبروز دور لحركة امل بقيادة نبيه بري198512أذارانتفاضةالاتفاق الثلاثيالقوات اللبنانيةرئيس الجمهورية والكتائبسيطرة القوات اللبنانية على المناطق المسيحية
1985أذارسحق المرابطينحركة أمل، الحزب التقدمي الاشتراكي، الحزب الشيوعي اللبنانيالمرابطونتم سحق المرابطين والقضاء على تنظيمهم نهائياً في غضون أربع ساعات.
1985حرب العلمالحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي ومنظمة العمل الشيوعي و7 فصائل فلسطينية من ضمنها حركة فتححركة أملدخول القوات السورية بيروت.
19859 ايارانتفاضة حبيقةحبيقة في القوات اللبنانيةجعجع في القوات اللبنانيةالاتفاق الثلاثي الذي لم يطبق
1986كانون الثانيانتفاضة سمير جعجعحبيقة في القوات اللبنانيةجعجع في القوات اللبنانيةالغاء الاتفاق الثلاثي
1986حرب الستة أيامالحزب الاشتراكي والحزب الشيوعي اللبنانيحركة أملعودة الجيش السوري إلى بيروت الغربية لتفادي هزيمة الشيوعيين والفلسطنيين ومنع إبادة الدروز بعد تقدم حركة أمل السريع على الجبهات الثلاث.
1988حرب الاخوةحركة املحزب اللهأبرز ما جاء في هذه الحرب تقسيم المناطق الشيعية إلى مناطق حزب الله المدعوم من إيران :بعلبك-الهرمل-الضاحية الجنوبية-النبطية ومناطق حركة أمل المدعومة من سوريا الأسد :صور-الزهراني-الأحياء الشيعية في بيروت-مرجعيون
198914 أذارحرب التحريرالجيش اللبناني بقيادة الجنرال ميشال عونالسوريون والدروز والشيوعييون والفلسطينيون
199031 كانون الثانيحرب الإلغاءالجيش اللبناني بقيادة الجنرال ميشال عونالقوات اللبنانيةرغبة عون بالوصول إلى سدة الرئاسة، وكان شرط حافظ الأسد يومذاك أن يقضي عون على القوات اللبنانية.
199013 تشرين الأولاحتلال قصر بعبدا الرئاسي من قبل السوريين بتفويض أمريكيالجيش اللبناني بقيادة الجنرال ميشال عونالقوات السوريةسيطرة سوريا على لبنان.

1990-2005 سيطرة سوريّة كاملة على لبنان اقتصادياً-سياسياً وإبعادها للزعامات السياسية المسيحية (جعجع-عون-الجميل) إلا أن اغتيل الرئيس رفيق الحريري فاتحد تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي مع الثلاثي المسيحي التيار الوطني الحر-القوات اللبنانية-حزب الكتائب وقرنة شهوان وأعلنت ثورة الأرز وخرج الجيش السوري من لبنان


أنظر أيضاً

                                                      الخلفية المباشرة

صباح 13 أبريل(نيسان) من عام 1975 كان هناك محاولة فاشلة لاغتيال رئيس حزب الكتائب اللبنانية ذو الأغلبية المسيحية بيار الجميّل قام بها مسلّحون مجهولون أثناء قيام الشيخ بيار بواجب اجتماعي في

 إحدى كنائس عين الرمانة، وأدى هذا الحادث إلى مقتل مرافقه "جوزيف أبو عاصي"، ولاحقاً في في ذلك اليوم حصلت المواجهة المسلحة بين أبناء عين الرمانة والبوسطة التي كانت تقل فلسطينيين عائدين

 إلى مخيم تل الوعتر بعد مشاركتهم بإحتفال في مخيم صبرا.


الروايات المتعددة لأسباب الاشتباك


رواية الكتائب والجبهة اللبنانية

[1] الرواية نقلاً عن موقع حزب حراس الأرز أحد الأحزاب المكونة للجبهة اللبنانية:

بيار الجميّل: رئيس حزب الكتائب

عند الساعة الحادية عشر من قبل الظهر كان مقرراً أن يبدأ إحتفال تدشين كنيسة سيدة الخلاص للروم الكاثوليك في شارع مار مارون المتفرع من

 شارع بيار الجميل بحضور الشيخ بيار الجميل. وكانت طلبت قوة للمحافظة على السير فعاونتهم مفرزة السيّار المحلية على ذلك. وفي الوقت ذاته 

كان الفدائيون الفلسطينيون يحتفلون بمهرجان تأبيني أقيم في مخيم صبرا لشهداء الثورة الفلسطينية إشتركت فيه جميع الفصائل الفلسطينية. نحو 

الساعة العاشرة تقريباً وصلت إلى مكان الاحتفال سيارة فولكسفاغن يقودها لبناني يدعى منتصر أحمد ناصر وهو من مقاتلي جبهة التحرير العربية

 وهي الجناح الفلسطيني من حزب البعث العراقي. كانت لوحتها مكشوفة ومعروفة بأنها تابعة للكفاح المسلح الفلسطيني.

حاول رجال السير منعه من المرور فتجاوزهم فاصطدم بجوزف أبو عاصي مرافق الشيخ بيار الجميل وعدد من الشبان الذين حاولوا أيضاً منعه 

من إكمال طريقه من أمام موقع الاحتفال فلم يأبه وتابع طريقه مسرعاً فأطلق الرصاص على السيارة. فتوقف ونزل من السيارة بسرعة وسقط على

 الأرض بعد أن أصيب بجرح في كفه وعلى الفور نقل إلى مستشفى القدس الذي تشرف عليه المقاومة الفلسطينية. وصباح اليوم التالي عندما توجهت

 دورية الدرك لأخذ إفادته كان إختفى ولم يعثر له على أثر.

بعد ثلثي الساعة تقريباً وصلت سيارة فيات حمراء غطيت لوحتها بأوراق تحمل شعارات فلسطينية وبداخلها أربعة مسلحين فتجاوزت حاجز الدرك

 الذي أقيم إثر عملية إطلاق النار السابقة وأخذ المسلحون يطلقون الرصاص عشوائياً على الأهالي المتجمعين عند مدخل الكنيسة فسقط قتيلاً كل

 من جوزف أبو عاصي وأنطوان ميشال الحسيني وديب يوسف عساف وإبراهيم حنا أبو خاطر وأصيب سبعة أشخاص بجروح مختلفة.

رد الأهالي بالرصاص على السيارة وهي تحاول الفرار فقتل فدائي وأصيب اثنان نقلتهما قوى الأمن إلى مستشفى القدس فيما نقل القتلى والجرحى

 من أهالي عين الرمانة إلى مستشفى الحياة. على صوت الرصاص هبّ شباب عين الرمانة من منازلهم وأسرعوا إلى أسلحتهم وفي إعتقاهم أن هجوماً

 تتعرض له منطقتهم وراحت الأخبار تنتشر عن تعرض الشيخ بيار الجميل لمحاولة إغتيال وما زاد من حدة الإشاعات أن الشيخ بيار كان غادر المحلة

 قبل فترة دون أن يشاهده معظم الأهالي فاعتقدوا أن مكروهاً أصابه.

في هذه الأجواء المشحونة والمتوترة جداً وفيما الأهالي مذهولين مما جرى ويحاولون لملمة آثار ما حدث ودماء أحد عشر شاباً تغطي الأرض والشبان

 المسلحون يقفون على أعصابهم خوفاً من الساعات القادمة. فجأة إقتحمت الشارع "بوسطة" مزدحمة بالمسلحين الفلسطينيين كانوا متوجهين إلى مخيم

 تل الزعتر وبنادقهم وأعلامهم وثيابهم المرقطة ظاهرة من النوافذ وهم ينشدون الأناشيد الحماسية. فاعتقد الأهالي أن هجوماً مفاجئاً تتعرض له عين الرمانة

 إستكمالاً لما جرى.

لحظات وانهمر الرصاص على "البوسطة" التي لم ينج من راكبها سوى السائق واثنان من رجال المقاومة. هذا تفصيلياً ما جرى في عين الرمانة قبل ظهر الأحد

 13 نيسان 1975 فكيف تكون حادثة البوسطة هي الشرارة التي أدت لاندلاع الحرب اللبنانية فأي مراقب محايد عندما يقرأ تسلسل الأحداث التي جرت يومها في 

عين الرمانة يدرك حتماً أن شرارة إندلاع الحرب كانت محاولة إغتيال الشيخ بيار الجميل وما تعرض له الأهالي من قبل ركاب سيارتي الفولكس فاغن والفيات الحمراء

 وأن ما حدث مع ركاب "البوسطة" كان رد فعل من قبل الأهالي المذعورين الذين كانوا لا يزالون يلملمون جراحهم وفجأة رأوا الموكب الفلسطيني فراحوا "يطلقون النار 

بشكل لا يعبر عن شجاعة بقدر ما يعبر عن ذعر" كما يصف الأستاذ جوزف أبو خليل حالة الأهالي وقتها في كتابه قصة الموارنة في الحرب.

رواية منظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الوطنية اللبنانية

المقاتلين الفلسطينيين في لبنان

يرى الفلسطينيون ومعهم أحزاب الجبهة الوطنية اللبنانية أن هذا الحادث المأساوي هو نتاج تخطيط داخلي وإقليمي ودولي. فالعامل الأول هو حصول سليمان فرنجية 

على رئاسة الجمهورية اللبنانية وهو قائد تنظيم المردة الذي عمل على تشكيله لاحقاً.

وكان يريد التخلص من إتفاق القاهرة الذي عقد إبان حكم سلفه الرئيس شارل حلو مع ياسر عرفات وبإشراف الرئيس جمال عبد الناصر والذي عرف فيما بعد باتفاق القاهرة.

 وفي هذا الإتفاق ضمنت م.ت.ف (منظمة التحرير الفلسطينية) رفع يد المكتب الثاني للمخابرات اللبنانية وأدوات السلطة عن العبث بالمخيمات الفلسطينية ورفع القمع عن

 هذه المخيمات وذلك بتشكيل الكفاح المسلح الفلسطيني الذي يتولى الأمن داخل هذه المخيمات بالتنسيق مع أجهزة الدولة اللبنانية.

والأمر الثاني هو ضمان المقاومة منطلقاً لها من جنوب لبنان في منطقة تدعى العرقوب لممارسة نشاطها ضد العدو الصهيوني .

ومنذ مجيء الرئيس سليمان فرنجية، حاول إنهاء إتفاق القاهرة عن طريق الجيش اللبناني في العام 1973، وذلك بالهجوم على المخيمات الفلسطينية ومحاولة اعتقال قادة المقاومة.

 لكن الخطوة فشلت، ولم يتمكن الجيش اللبناني من دخول المخيمات الفلسطينية بل حصل انشقاق داخله، حيث قام أحد ضباط الجيش اللبناني واسمه أحمد الخطيب بالانشقاق عن

 الجيش وتشكيل ما سمي بجيش لبنان العربي.

الأمر الثالث هو وجود هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي وهو يهودي هاجرت عائلته من ألمانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1938، وكان يهدف من وراء خلط الأوراق

 على الساحة الفلسطينية إنهاء وجود م.ت.ف الرقم الأصعب في حل معادلة القضية الفلسطينية وإنهاء الهوية الفلسطينية التي هي نقيض الوجود الصهيوني على أرض فلسطين.

الأمر الرابع هو وجود نظام حافظ الأسد في سوريا، والذي حصل على رضى أمريكا بانقلابه عام 1970 وبتضييقه على القوات العراقية التي شاركت في حرب عام 1973 ومنعت دمشق

 من السقوط. وجد كيسنجر في هذه العوامل وغيرها فرصة لإحكام سيطرة النظام في سوريا على المقاومة الفلسطينية واحتوائها بما يخدم مجريات التسوية التي خطط لها. وقد لاقت هذه السياسة

 معارضة الاتحاد السوفيتي في حينه، ففي الوقت الذي كانت فيه الدبابات السورية تدخل الأراضي اللبنانية بالتفاهمات التي أجريت بين سوريا والكيان الصهيوني عن طريق كيسنجر،

 كان وزير خارجية الاتحاد السوفيتي في حينه اندريه غروميكو يصرح بأن السوفيات يعارضون الدخول السوري إلى لبنان، حيث كانت القوى الوطنية بزعامةكمال جنبلاط مدعومة 

بقوى م.ت.ف تسيطر على ما يزيد عن ثمانين في المائة من الأراضي اللبنانية.

 

بشير الجميّل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بشير الجميّل
Bashir.jpg
الرئيس السابع للجمهورية اللبنانية
في المنصباغتيل قبل أن يتسلم الرئاسة
سبقهإلياس سركيس (لم يتسلم منه بسبب الاغتيال)
خلفهأمين الجميّل
تاريخ الميلاد10 نوفمبر 1947
مكان الميلادبكفيا، قضاء المتن، لبنان
اسم الولادةبشير بيار الجميّل
تاريخ الوفاة14 سبتمبر 1982 (العمر: 34 عاماً)
مكان الوفاةبيروت، لبنان

بشير الجميّل 

(10 نوفمبر 1947 - 14 سبتمبر 1982)، سياسي وقائد عسكري لبناني. تم انتخابه لرئاسة لبنان ولكنه اغتيل قبل تسلمه المنصب.



هو الابن الأصغر للزعيم المسيحي
 بيار الجميّل مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبنانية وأخ أمين الجميّل. تلقى دروسه الجامعية بكلية الحقوق في جامعة القديس يوسف[1]، ونال في عام 1971 شهادتين في الحقوق والعلوم السياسية[1]. وفي عام 1972 سافر إلى الولايات المتحدة لمتابعة دراسته[1]، إلا إنه قطعها وعاد في سبتمبر من العام تفسه[1]، وفتح مكتبًا للمحاماة[1]. إلا إنه أقفل المكتب مع بداية الحرب الأهلية[1] وتفرغ للعمل العسكري[1]. وتدرج في حزب الكتائب حتى أصبح قائده العسكري، ومن ثم أسس القوات اللبنانيةوتولى قيادتها والتي كانت طرف أساسي في الحرب الأهلية اللبنانية.حياته


دوره خلال الحرب الأهلية

في عام 1975 وفي بداية الحرب الأهلية اتهم بأنه المسؤول عن حادثة عين الرمانة. وفي عام 1976 وبعد وفاة وليم حاوي تولى القيادة العسكرية لمليشيات الحزب، في نفس العام كوّن تحالف للميليشيات المسيحية المسلحة سميّ بالقوات اللبنانيةوهي الذراع العسكري للجبهة اللبنانية وهو تحالف الأحزاب المسيحية اليمينية آنذاك وهي حزب الكتائب وتيار المردة وحزب الوطنيين الأحرار وحراس الأرز والتنظيم، وعلى الرغم من ذلك فكانت القوات تتألف في أغلبيتها من مقاتلين منالكتائب. وبعد دخول القوات السورية في عام 1976 بطلب من رئيس الجمهورية ورئيس قوات المردة سليمان فرنجيّة. قامت القوات السورية بمحاصرة وقصف مخيم تل الزعتر بمعاونة من الميليشيات المسيحية. وفي 7 يونيو 1978 وعلى إثر مقتل العضو في الكتائب "جود البايع" على يد قوات المردة[2] قام بإرسال قواته لمدينة إهدن لاختطاف قائد ميليشيات المردة طوني فرنجيّة ابن الرئيس سليمان فرنجيّة وذلك لإجباره على تسليم المسؤولين عن مقتل العضو الكتائبي، إلا أن العملية انتهت بمقتل طوني وعائلته والمقاتلين التابعين له، وهي الواقعة التي سميت فيما بعد بمجزرة إهدن، وقد أنهى الرئيس سليمان فرنجيّة ارتباط المردة بالجبهة اللبنانية بعد مقتل ابنه. وفي ما بين يوليو وأكتوبر من عام 1978 قام الجيش السوري بمحاصرةبيروت الشرقية معقل القوات اللبنانية فيما سمي بحرب المئة يوم، وحدث خلال تلك الفترة قصف شديد لبيروت الشرقية ومنطقة الأشرفية، ولم تنته الاشتباكات إلا بعد وساطة عربية أدت إلى وقف إطلاق النار، وخرج من تلك الحرب وهو يعتبر نفسه منتصر. وفي عام 1980 أرسل قواته إلى الصفرة لقتال قائد ميليشيا نمور الأحرار الجناح العسكري لحزب الوطنيين الأحرار داني شمعون، وتم القضاء تمامًا على ميليشيا النمور فيما عرف باسم مجزرة الصفرا، وقد نجا داني وذهب ليعيش في بيروت الغربية التي كانت ذات أغلبية مسلمة، بينما أصبح هو بعد ذلك المسيطر الأوحد على القوات اللبنانية. وفي عام 1981 تصادمت سوريا مع القوات اللبنانية التي يقودها مرة أخرى بعد سيطرتها على مدينة زحلة، في تلك المعركة.


الغزو الإسرائيلي للبنان وانتخاب بشير

في 1982، غزت إسرائيل لبنان وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أرييل شارون قد اجتمع ببشير قبل الغزو بشهور وأخبره بأن إسرائيل ستغزو لبنان لاجتثاث منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وطردها إلى خارج البلاد.[3] وأدى دعم إسرائيل للقوات اللبنانية عسكريًا وسياسيًا، أدى إلى غضب العديد من المسيحيين والمسلمين اليساريين اللبنانيين.

اجتمع بشير بهاني الحسن (ممثل منظمة التحرير الفلسطينية) وأخبره بأن إسرائيل ستغزو لبنان من أجل أن تبيدهم ونصحهم أن يتركوا لبنان ويغادروا بسلام قبل فوات الأوان. غير أن هاني الحسن لم يرد على بشير.[4]

غزت إسرائيل لبنان في آب/أغسطس 1982 وقامت بطرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. وقتها، رشح الجميل نفسه لمنصب الرئاسة ودعمته الولايات المتحدة التي أرسلت قوات حفظ السلام للإشراف على انسحاب منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. غير أن بشير طلب منهم البقاء لفترة أطول لحفظ الأمن في لبنان وإبقاءه مستقرًا حتى يمكن إعادة توحيده. غير أن طلبه رفض. في 23 آب/أغسطس، 1982، وبسبب كونه المرشح الوحيد لمنصب رئاسة الجمهورية اللبنانية، تم انتخاب الجميل.

في 1 أيلول/سبتمبر، 1982، قبل اغتياله بأسبوعين، وبعد انتخابه كرئيس بأسبوع، قابل الجميل رئيس الوزراء الإسرائيلي منحايم بيغن في نهاريا. أثناء الاجتماع، شكر بشير الإسرائيليين على دعمهم للقوات اللبنانية ووعدهم بتوقيع معاهدة سلام معهم فور تسلمه لمنصبه كرئيس. كما قيل لبشير أن قوات الدفاع الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان إذا لم توقع معاهدة السلام غير أن بشير غضب وقال: "نحن لم نكافح لمدة سبع سنوات ونخسر الآلاف من جنودنا لتخليص لبنان من الجيش السوري ومنظمة التحرير الفلسطينية من أجل أن تأخذوا مكانهم". انتهت مسألة التوقيع على معاهدة سلام بغضب كلا الجانبين بعد أن قال الجميل أنه لا يستطيع توقيع الاتفاقية إلا بإجماع وطني.[5]

في 12 أيلول/سبتمبر، وفي محاولة لتصليح العلاقات، اجتمع أرييل شارون بالجميل سرًا في بكفيا. أثناء الاجتماع، وافق شارون على إعطاء الجميل وقتًا قبل التوقيع على معاهدة السلام. كما قرروا أن يشنوا هجومًا ضد القوات السورية في لبنان خلال 48 ساعة. قام الجيش اللبناني بتنفيذ الهجوم مدعوما من القوات الإسرائيلية. أما بالنسبة لموضوع انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، فقد وعد شارون الجميل أنهم سينسحبون وقتما يريد. غير أن الجميل قتل لاحقا.[6]


وقته كرئيس منتخب

30 آب/أغسطسياسر عرفات يترك بيروت ويتجه إلى أثينا.

1 أيلول/سبتمبر: بشير الجميّل وإلياس سركيس يجتمعون مع وزير الدفاع الأمريكي كاسبر وينبيرغر.

2 أيلول/سبتمبر: افتتاح طريق سوديكو الذي كان يعتبر الخط الفاصل بين شرق وغرب بيروت.

4 أيلول/سبتمبر: الجيش اللبناني يدخل غرب بيروت للمرة الأولى منذ 1973.

9 أيلول/سبتمبر: الجيش اللبناني يدخل برج البراجنه وهو معسكر فلسطيني حظر منذ اتفاقية القاهرة عام 1969.

10 أيلول سبتمبر: قوات حفظ السلام الدولية تغادر لبنان بعد اكتمال مهمتها.

11 أيلول/سبتمبر: سوق بيروت الاقتصادية تستأنف نشاطاتها. بشير يلتقي برئيس الوزراء اللبناني الأسبق صائب سلام.

13 أيلول/سبتمبر: ميناء بيروت يستأنف نشاطه.

أثناء هذه ال21 يومًا، منع مقاتلو القوات اللبنانية من لبس ملابس جيشهم وأيضا من حمل السلاح في الشوارع حيث كان الجيش اللبناني هو القوة المسلحة الوحيدة في الشارع.


الاغتيال

في سبتمبر/أيلول، 1982، وبينما كان بشير يخطب في زملائه أعضاء الكتائب، انفجرت قنبلة في الساعة 4:10م مما أدى إلى مقتل بشير و26 سياسيًا آخر من الكتائب. في الصباح التالي، وعلى الرغم من انتشار إشاعات تفيد بنجاة بشير من الاغتيال، أكد رئيس الوزراء اللبناني شفيق الوزان أن بشير الجميّل قد قتل.[7]

اتهم بالاغتيال حبيب الشرتوني وهو مسيحي ماروني وعضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي وقد تم اعتقاله بتهمة اغتيال الجميّل. استطاع الشرتوني تنفيذ عملية الاغتيال بسبب وجود شقة شقيقته في أعلى شقة بشير. وقبل اغتيال بشير بيوم، زار شقيقته وزرع القنبلة في شقتها ثم دعاها في اليوم التالي للخروج من الشقة. وعندما خرجت، قام بتفجير القنبلة على بعد بضعة أميال من البناية. وعندما عاد للاطمئنان على شقيقته، تم اعتقاله على الفور. لاحقًا، اعترف الشرتوني بأنه نفذ عملية الاغتيال لأن بشير الجميّل "باع لبنان إلى إسرائيل". مما جعله بطلًا في أعين أغلبية اللبنانيين. تم سجن الشرتوني ل8 سنوات قبل أن تسطير القوات السورية على لبنان في نهاية الحرب الأهلية وتحرره في 13 أكتوبر/تشرين الأول 1990.[8]

أدان عميلة الاغتيال العديد من الدول والمنظمات العالمية بضمن ذلك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 520 وكذلك الرئيس الأمريكي رونالد ريغان الذي كان أحد مؤيدي الجميّل الأوفياء وقد قال عن الجميّل: "لقد جلب هذا الزعيم الشاب الأمل إلى لبنان".[9]

ظهرت نظريات مختلفة في قضية اغتيال الجميّل. الكثير من أصابع الاتهام كانت قد أشارت إلى النظام السوري والرئيس السوري حافظ الأسد.[10] غير أن هناك من يتهم إسرائيل بأنها هي من طلبت تنفيذ عميلة الاغتيال سرًا بعد أن أحسوا بأن بشير الجميّل كان سيؤخر عميلة السلام بين لبنان وإسرائيل بسبب طلبه إجماع اللبنانيين والعرب على اتفاقية السلام.[11]

تم انتخاب شقيق الجميّل أمين الجميّل كرئيس وخدم في المنصب من عام 1982 وحتى 1988. اعتبر أمين الجميّل معتدلا أكثر من أخيه بشير. وبسبب استياء أتباع بشير من شقيقه أمين، أصبحت القوات اللبنانية حزبًا مستقلا عن الكتائب.


العائلة

أرملة بشير الجميّل: صولانج الجميّل، تدير مؤسسة بشير الجميّل وهي مؤسسة سياسية ومعلوماتية. ابنة بشير الجميّل الأولى واسمها مايا، قتلت في 1980 وعمرها 18 شهرًا أثر تفجير بسيارة مفخخة كانت تستهدف الجميّل شخصيًا.[12] لدى بشير الجميّل طفلان باقيان على قيد الحياة يمنى ونديم الذي ولد قبل اغتيال الجميّل بشهور وهو ناشط سياسي وانتخب كعضو في البرلمان اللبناني عام 2009.

                                                                                                                                                                   فادي أفرام

فادي أفرام (1954 -)، قائد سابق لميليشيا القوات اللبنانية بين

 13 سبتمبر 1982 و9 أكتوبر 1984. ولد في الأشرفية،

 وهو متزوج من إحدى حفيدات مؤسس الكتائب الشيخ بيار الجميّل.

عينه بشير الجميّل كخليفة له على رأس القوات بعد انتخابه رئيسا للجمهورية

 وقبل يوم واحد من اغتياله. وتدرج أفرام تدريجيا في سلم القوات فقد كان

 من الأوائل الملتحقين بفرقة البجين ثم عين في الاستخبارات العسكرية للقوات

 قبل أن يصبح نائب رئيس الأركان فرئيسها. شهدت فترة قيادته حرب الجبل

 التي منيت فيها القوات بهزيمة مدوية تسببت في تهجير شبه كلي للمسيحيين

 من الشوف. توترت علاقته بالرئيس أمين الجميّل الذي كان يسعى للإمساك 

بحزب الكتائب الذي يهيمن عناصره على القوات مما أدى إلى تعويضه

 بفؤاد أبو ناضر. يقيم حاليا في كندا



فؤاد أبو ناضر

مواليد حزيران 1956، الأشرفية. والده أنطوان أبو ناضر. والدته كلود الجميّل. متأهل من ساندره غصن ولهما أربعة أولاد

: أنطوني وجورج وماريا وبول. توزعت دراسته بين الجمهور والمون لا سال. أما تخصصه الجامعي، فأنجزه في الجامعة الأميركية

 أولاً واليسوعية لاحقًا، متخصصًا في الطب. انتسب إلى حزب الكتائب في أوائل السبعينيات شارك في صفوفه، عابرًا معه مختلف

 المحطات التي عاشها لبنان في الربع الأخير من القرن العشرين. مسيرة حافلة بالحروب والمجازر والخيارات الصعبة. من عنصر

 ناشط في الفرقة الكتائبية الخاصة ب.ج.، إلى مسؤول عن الشعبة الثالثة في القوات اللبنانية، فرئيس للأركان فيها عام 1983

فقائد للقوات اللبنانية من العام 1984 حتى حزيران 1985، تدرّج في المسؤوليات ، قابَلَهُ استهدافٌ مباشرٌ لسلامته الشخصية،

 من خلال إصابته أكثر من مرّة، أخطرها كان في الأعوام 1975 و1976 و1983 و1984 و1986 وفي الأخيرة تعرّض لمحاولة اغتيال

 كادت أن تودي بحياته. شهد العام 1974، مواجهته العسكرية الأولى مع الفلسطينيين. تجربة أطلق عليها اسم معمودية النار وقد مارست

خلالها مجموعاته كاعدتها ابشع صور التعذيب (وهو الطابع الذي امتازت به عناصره ومجموعاته والقوات اللبنانية لاحقا). منذ العام 1975،

تاريخ اندلاع الحرب في لبنان، عايش أبو ناضر الأحداث لحظة بلحظة، معاينًا انهيار الكيان اللبناني على خط تماس الحرب الباردة.

مع تأسيس القوات اللبنانية عام 1980، كان أحد أبرز أركانها. ساهم في كودرتها وتنظيمها وتفعيل دورها، وخاض معها أشرس المعارك

على مختلف الجبهات. وبعد مقتل بشير الجميل، مرّت القوات اللبنانية في مرحلة حرجة، على امتداد سنتين، رافقها انهيار وخسائر على

 مستوى الميليشيات المسيحية في الجبل، بلغ ذروته مع المجازر المنظمة وعمليات التهجير المبرمجة من قبل الميليشيات المسيحية والنظام السوري.

 فكان شبه إجماع على اختيار فؤاد أبو ناضر لقيادة القوات اللبنانية، يعمل بحكمته وخبرته على وقف هذا الانحدار ومعالجة الأوضاع المتردية.

 جرت انتخابات جديدة في أواخر العام 1984، أوصلت فؤاد أبو ناضر إلى موقع القيادة. في عهده، بذل الجهد الكبير لإبعاد شبح التهجير

 عن مناطق تواجد المسيحيين وقد نجح في عمله من خلال استخدام اسلوبه الذي امتاز به في الفتك والضرب بيد من حديد، إذ أخرج مناطق

 الدامور والشحار الغربي وإقليم الخروب من دائرة الخطر رغم الانسحاب الإسرائيلي منها

.

لكن تصارع رفاق السلاح والدرب، من أجل الهيمنة على قرار القوات اللبنانية ومقدراتها، أفشل خططه الطموحه على الصعيد الشخصي والتنظيمي.

 وإذا بالانتفاضة الأولى الشهيرة عام 1985 -والتي لم يستطع أبو ناضر أن يقمعها- تُطوّقه وتُخرج القرار السياسي والقيادي من يده وتضعه في قبضة

هيئة تنفيذية انبثقت عن قيادة الانتفاضة وتشكلت من أركانها البارزين وهم إيلي حبيقة وسمير جعجع وكريم بقرادوني وسواهم.. أما أبو ناضر

 فلم يسلّم المجلس الحربي، إلا في نهاية عهده، وذلك في حزيران 1985، مترئسًا الهيئة التي أُطْلِقَ عليها اسم استشارية. عام 1986، انضم إلى

عضوية المكتب السياسي في حزب الكتائب، وتسلّم مجلس الأقاليم، وبقي في موقعه حتى العام 1990. بعد توقيع اتفاق الطائف، انفصل أبو ناضر

 عن قيادة حزب الكتائب وانضم إلى صفوف المعارضة الكتائبية وفر خارج لبنان، وقد اتهم من قبل النيابة اللبنانية وحوكم غيابيا في تهم قتل واغتيال سياسي .



إيلي حبيقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إيلي حبيقة

إلياس (إيلي) جوزيف حبيقة (22 سبتمبر 1956 - 24 يناير 2002)، سياسي لبناني وأحد قادة ميليشيا القوات اللبنانية خلال الحرب الأهلية اللبنانية. انضم في شبابه إلى حزب الكتائب قبل أن يلتحق بالقوات اللبنانية عند تشكيلها. أصبح سنة 1979 مسؤولا عن جهاز الأمن والمعلومات في القوات. متورط في مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982. أصبح سنة 1985 قائدا للقوات بعد قيامه بانقلاب داخلي مع سمير جعجع على قائدها آنذاك فؤاد أبو ناضر. أزاحه جعجع عن القيادة في يناير 1986 بعد توقيعه الاتفاق الثلاثي مع وليد جنبلاط ونبيه بري في دمشق. إضطر بعدها إلى اللجوء إلى زحلة ثم بيروتالغربية وهناك أطلق حركة سياسية أصبحت فيما بعد حزب الوعد. عين عدة مرات كوزير يمثل التيار الموالي لسوريا في مجلس الوزراء، كما إنتخب كعضو في المجلس النيابي سنتي 1992 و1996 بمقعد بعبدا. خسر مقعده في انتخابات سنة 2000اغتيل في بيروت يوم 24 يناير 2002 عن طريق سيارة مفخخة عندما قرر الذهاب إلى محكمة العدل الدولية في هولندالفضح جرائم الحرب الأسرائلية وفضح مجازر الحرب الأهلية اللبنانية. متأهل من جينا نشاتي ولهم ابن واحد جوزيف.






سمير جعجع 

(25 أكتوبر 1952 -)، سياسي لبناني. يعتبر أحد أبرز المشاركين في الحرب الأهلية اللبنانية. يلقب بالحكيم أي الطبيب في اللهجة اللبنانية لدراسته الطب على الرغم من أنه لم يكملها بسبب اندلاع الحرب. هو رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية إحدى الميليشيات السابقة التي لعبت دورًا مهمًا في الحرب وتحولت بعد ذلك إلى حزب سياسي.

محتويات

  [أخف


بداية حياته

ولد في عين الرمانة إحدى ضواحي بيروت لعائلة مارونية أصلها من بشري. انضم في صباه إلى الذراع الطلابي لحزب الكتائب وباشر بدراسة الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، إلا إنه ترك دراسته إثر بدء الحرب الأهلية عام 1975 وانتقل إلى جامعة القديس يوسف في الضواحي المسيحية لبيروت، وسرعان ما ترك دراسته مجددًا في عام1976 ليشارك في القتال ضد التنظيمات الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية.


أعماله أثناء الحرب الأهلية

بعد دخول الجيش السوري ووقوع معركة تل الزعتر عاد إلى دراسته في الجامعة، لكنه تركها قبل تخرجه بشهور معدودة إثر تجدد القتال. وطلب بشير الجميّل بإلحاقه في القوات اللبنانية المشكلة حديثًا، وفي تلك المعارك أصيب إصابة خطيرة نقل إثرها إلى فرنسا للعلاج. كما إنه قاد المجموعة التي أرسلها بشير الجميّل إلى إهدن لمحاربة النائب طوني فرنجيّة زعيم ميليشا المردة ضمن خطته لتوحيد البندقية المسيحية. وبعد تنامي سيطرته وقيامه بانتقاد الزعامات المسيحية التي وصفها بالتقليدية تم طرده من حزب الكتائب فقام بانتفاضة على رئيس ميليشيا القوات فؤاد أبو ناضر مع كريم بقرادوني وإيلي حبيقة وذلك عام 1985، حيث أصبح إيلي حبيقة القائد العام للميليشيا، إلا إنه أطاح به في يناير 1986 وتسلم القيادة مكانه وذلك بعد توقيع حبيقة على الإتفاق الثلاثي مع رئيس قوات حركة أمل نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط برعاية سورية.

كما خاض حربًا شرسة ضد الجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون سميت بحرب الإلغاء. وبعد اتفاق الطائف تحولت القوات إلى حزب سياسي كما بقية المليشيات المتصارعة.


سجنه وما بعد السجن

في عام 1994 سجن بسبب اتهامه بتفجير كنيسة سيدة النجاة في كسروان وقد حصل على البراءة من هذه التهمه، إلا إنه حوكم بتهمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رشيد كرامي ورئيس حزب الوطنيين الأحرار داني شمعون، كما اتهمباغتيال النائب طوني فرنجيّة ابن الرئيس سليمان فرنجيّة وعائلته في إهدن وهو ما سمي لاحقًا بمجزرة إهدن. وحكمت المحكمة عليه بالإعدام، إلا إن الحكم خفف من قبل رئيس الجمهورية إلياس الهراوي إلى السجن مدى الحياة، كما تم الحكم بحلالقوات اللبنانية. أطلق سراحه عبر عفو نيابي خاص من قبل المجلس النيابي الذي إنبثق بعد خروج الجيش السوري من لبنان عام 2005، وعاد بعد ذلك إلى نشاطه السياسي.


حياته الأسرية

متزوج من ستريدا إلياس طوق (ستريدا جعجع بعد الزواج)، وليس لهما أولاد.



 

القوات اللبنانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

علم القوات اللبنانية

القوات اللبنانية 

، هي حزب سياسي وميليشيا سابقة أسسها بشير الجميّل سنة 1976 لكي تكون الذراع العسكري للجبهة اللبنانية. كانت إحدى أهم الأطراف المتصارعة أثناء الحرب وخاضت معارك عديدة ضد ميليشيات الحركة الوطنية اللبنانية والمنظمات الفلسطينية، كما أنها دخلت في صراعات خاطفة مع ميليشيات يمينية أخرى كانت حليفة لها. عرفت بعد اغتيال الجميّلسنة 1982 عدة تغييرات على قيادتها وبدأت تأخذ استقلاليتها عن الجبهة اللبنانية. دخلت في صراع دموي مع وحدات الجيش الموالية لرئيس الحكومة العسكرية ميشال عون بين 1989و1990. سلمت أسلحتها بعد اتفاق الطائف وتحولت إلى حزب سياسي. بعام 1994 اتهم قائد القوات سمير جعجع بعدة جرائم كان أحدها تفجير كنيسة سيدة النجاة وهو الحادث الذي ما زالت القوات تنفي مسؤوليتها عنه[1]، كما اتهم باغتيال طوني فرنجيّة نجل رئيس الجمهورية السابق سليمان فرنجيّة واغتيال رئيس الوزراء رشيد كرامي والعديد من الجرائم الأخرى فأدى ذلك إلى الحكم على جعجع بالسجن المؤبد وحظر القوات. رفع الحظر مع خروج الجيش السوري من لبنان سنة 2005 وأطلق سراح سمير جعجع بعفو. يرأس الهيئة التنفيذية للقوات حاليًاسمير جعجع، وللقوات 8 مقاعد في المجلس النيابي. شاركت القوات في حكومة فؤاد السنيورة الأولى عبر وزير السياحة جوزيف سركيس، وشاركت في حكومة فؤاد السنيورة الثانية عبر وزير البيئة أنطوان كرم إضافة لوزير العدل إبراهيم نجار المحسوب عليها. كما شاركت بحكومة الرئيس سعد الدين الحريري عبر وزير العدل إبراهيم نجار ووزير الثقافة سليم وردة.